جماعة مولاي عبد الله: شاطئ سيدي بوزيد
جماعة مولاي عبد الله: شاطئ سيدي بوزيد
فغياب الأمن ساهم في استفحال الظاهرة الخطيرة التي أصبح من خلالها المواطنين يهربون من الشاطئ خوفا على حياتهم وحياة أبنائهم جراء وقوع كارثة لتهور هؤلاء الشباب وتدخل المواطنين في مسائل هو في غنى عنها ففضلوا الهروب وترك الشاطئ لاستعراض العضلات رغم حر الشمس.
فالمواطنون يتساؤلون عن غياب الدرك لحفظ سلامة المواطنين وراحتهم من أجل قضاء عطلة سليمة وآمنة وتوقيف كل هذه الأصناف التي تزعجهم وتحرم أبنائهم من اللعب والسباحة أما القوات المساعدة والتي كانت متمركزة بشكل دائم وتتحرك عند كل كبيرة وصغيرة لم يعرف المواطنون أي مخفرها أما الخيالة من رجال الدرك والذين ساهموا بشكل كبير في حفظ وسلامة وأمن المواطنين فهي مغيبة تماما ولم يرى لها الأثر.
فمن ياترى يحفظ أمن المواطنين ؟. هل تخلى كل مسؤول عن مسؤوليته؟
