رفقاً بدماغي: إذا عدنا لاختراع العجلة .. فكيف تتخيلها؟
ليس في الأمر خدعة.
وهو أيضاً وبلا شك ليس سؤالاً على سبيل التسلية.
أحدثكم من واقع .. لا من خيال.
لم تخرج العجلة عن كونها دائرية، وهو أمرٌ مفروغٌ منه.
وأوافقكم أن لا شيء يتدحرج إلّا الشكل الدائري، وهو أمرٌ لا جدال فيه.
لكن .. هل نتوقف هنا، هل انتهت الأفكار عند الشكل الدائري؟!
فكروا .. واخرجوا من الإطار الفكري الذي أخلدتم النوم إليه.
في انتظار إجاباتكم.
